اتصل بنا

التواصل والتصحيحات

يكتب هذا الموقعَ شخص واحد، وهو يخطئ أحيانًا. والتصحيحات التي تصل من أناس يعرفون القصبة هي أثمن ما يصل إليه.

اكتبوا إلى admin@casbah-alger.com، أو استعملوا الاستمارة أدناه. كلاهما يصل إلى المكان نفسه.

ما نرحّب به خاصة

التصحيحات. إذا كان تاريخ أو اسم أو قياس في هذا الموقع خاطئًا، فأخبرونا بذلك، واذكروا مصدر المعلومة الأدق. كل صفحة هنا تذكر مصادرها بدقة كي يكون ذلك ممكنًا.

تسمية المباني. تُظهر عدة صور في معرض الصور غرفًا وأفنية تعذّر التعرّف عليها بثقة، ولذلك تصفها التعليقات ولا تسمّيها. إن تعرّفتم على إحداها، فتلك إضافة حقيقية.

الصور والحقوق. إن كنتم تملكون حقوق أي صورة مستعملة في هذا الموقع، وتريدون نسبتها على نحو مختلف أو حذفها، فاكتبوا إلينا وسيُعالج الأمر بسرعة.

الثغرات التي أعلنها الموقع. تقول عدة صفحات صراحة ما لم تجد له مصدرًا: مدارس الجزائر، والتقاليد الشفوية والموسيقية للحي، ورسامو القرن التاسع عشر، وأبواب المدينة، ومجموعات المخطوطات. وكل مادة عن أي منها مطلوبة.

ما هذا الموقع

سجلّ مستقل للمدينة العتيقة في الجزائر، يكتبه ويشرف عليه سي بشير سمير. لا يتبع أي هيئة حكومية أو متحف أو وكالة سياحية، ولا شيء فيه مموَّل.

منهجه بسيط ويُطبَّق على كل صفحة: مصادر مؤسسية ومحكّمة كلما أمكن، وكل مصدر مذكور في الصفحة التي تعتمد عليه، وحين تتعارض الروايات تُعرض كلها بدل اختيار واحدة منها في صمت. وحين يتعذّر التحقق من أمر ما، تقول الصفحة ذلك بدل أن تملأ الفراغ.

الزيارات المصحوبة بمرشد

لا ينظّم هذا الموقع زيارات ولا يستقبل حجوزات. وإن تغيّر ذلك فسيُقال هنا بوضوح، في الصفحة نفسها لا عبر استمارة استفسار.

راسلونا

تابع القراءة

إلى أين يقود هذا

أروقة وزليج في أحد بيوت قصبة الجزائر

معرض الصور

سبع وأربعون صورة، ينتظر عدد منها التعرّف على ما تُظهره.

اقرأ

مجسّم للجزائر وقصبتها كما كانت سنة 1830

التاريخ

ستة وعشرون قرنًا على سفح تلّ واحد، وما تركه كل من احتلّه.

اقرأ

رواق مكسوّ بالزليج في أحد بيوت قصبة الجزائر

العمارة

البيت والزقاق والسطح، وكيف يصمد كل ذلك قائمًا.

اقرأ

المصادر

من أين جاءت هذه المعلومات

قصبة الجزائر

سجلّ مستقل للمدينة العتيقة في الجزائر: عمارتها وتاريخها وأهلها. يكتبه ويشرف عليه سي بشير سمير.

© 2026 casbah-alger.comكل رقم في هذه الصفحة يمكن تتبّعه إلى المصادر المذكورة أعلاه.