Casbah of Algiers
قصبة الجزائر
من البحر تبدو كأنها سلّم من البياض يصعد نحو السماء. بيوت تتكئ بعضها على بعض، وأزقة تتحول إلى أدراج، وخلف كل باب صامت فناء مفتوح على الضوء. هذه قصبة الجزائر، قلب المدينة التي يسمّيها أهلها البهجة.
على قائمة التراث العالمي
لليونسكو منذ 1992
شكل المكان
مدينة تصعد التل
تمتد القصبة على 54.7 هكتارًا من أرض شديدة الانحدار بين البحر والقلعة. لا شيء فيها مستوٍ. تتحول الأزقة إلى أدراج، وتتكئ البيوت بعضها على بعض فوق الممرات، وينتظم النسيج العمراني كله حول الشيء الوحيد الذي لا يمنحه التل: مربّع من السماء، مستوٍ ومفتوح ومحجوب عن الأعين.

الزقاق الذي هو درج
القصبة العليا كلها للمشاة. لم تبلغ أيّ مركبة معظم أبوابها قط، ولهذا بالتحديد نجا مخطط أزقتها الموروث من العصر الوسيط حين أُعيد بناء المدينة السفلى.

البيت الذي ينغلق على داخله
تلتف الغرف حول فناء على مستويات متدرجة، تحيط به الأروقة ويكسوه الزليج. لا يرى الزقاق سوى جدار أصمّ وباب، وكل ما تملكه الأسرة يتجه إلى الداخل.

السطح الذي هو طريق
تتدرج الأسطح نزولًا مع المنحدر في تتابع يكاد لا ينقطع. شكّلت على مدى قرون مدينة ثانية فوق الأولى، وفي عام 1957 صارت طرقًا للنجاة.
التصنيف بالأرقام
54.7هكتار مسجّلالمساحة التي تحميها اليونسكو، وتحدّها الأسوار العثمانية التي شُيّدت أواخر القرن السادس عشر.
50,000نسمة تسكن داخلهاليست معلمًا أُفرغ من أهله للزوار، بل موقع تراث عالمي ما زال عنوانًا لمن يسكنه.
ii & vالمعياران المستوفياناعترافًا بتأثيرها في تخطيط المدن في غرب المتوسط، وبوصفها مستوطنة بشرية استثنائية باقية.
2,600سنة من السكنمن مرسى فينيقي في القرن السادس قبل الميلاد إلى الأسر التي تسكن هنا هذا الصباح.

التسلسل الزمني
قرون على تلّة واحدة
كل طبقة من تاريخها ما زالت مقروءة في موضع ما من نسيجها. التواريخ أدناه هي التي غيّرت وظيفة القصبة.
- القرن 6 ق.ميُقام مركز تجاري فينيقي على الخليج، ولم ينقطع السكن في الموقع منذ ذلك الحين.
- القرن 10التأسيس الزيري. يبني الأمازيغ المدينة التي ستصير الجزائر. ولم تكن كلمة القصبة تدل حينها إلا على القلعة في أعلاها.
- 1516تنتقل الجزائر إلى الحكم العثماني. وبنهاية القرن تحيط الأسوار بالمدينة العتيقة التي نراها اليوم.
- 1674تُحصى في المدينة مئة وخمس وعشرون سقاية عمومية، تغذيها قنوات الماء القادمة من التلال.
- 1792الداي حسن باشا يوسّع جامع كتشاوة ليصبح المسجد الرئيسي في القصبة السفلى. وتذكر المصادر عامي 1792 و1794.
- 1830تنزل القوات الفرنسية. تبدأ مئة واثنتان وثلاثون سنة من الاحتلال، وتُقطَّع أوصال المدينة السفلى لإقامة مدينة استعمارية جديدة.
- 1832يستولي الفرنسيون على جامع كتشاوة للعبادة المسيحية، ثم يُكرَّس كاتدرائية سنة 1845، ويبقى كنيسة نحو 130 سنة.
- 1957معركة الجزائر تدور بيتًا بيتًا في هذه الأزقة والأسطح والمخابئ.
- 1962الاستقلال. وتُقام في جامع كتشاوة أول صلاة جمعة منذ أكثر من قرن.
- 1992اليونسكو تسجّل القصبة على قائمة التراث العالمي وفق المعيارين الثاني والخامس.
- 2018يُعاد فتح جامع كتشاوة في 9 أفريل بعد أربع سنوات من الترميم.
إلى أين بعد ذلك
ستة مداخل إلى المدينة العتيقة

الدور والقصور
دار حسن باشا، ودار عزيزة، ودار مصطفى باشا، وبيوت التجار التي تقاسمت معها اللغة المعمارية نفسها.
ما يستحق أن يُعرف
مدينة تُقاس بسقاياتها
لم يكن للجزائر العثمانية نهر. كل ما شربته كان يصلها عبر القنوات من التلال خلفها، ويُوزَّع من سقايات عمومية مثبتة في جدران الأزقة. وإحصاؤها أقرب ما لدينا إلى مقياس لثقة المدينة بنفسها.
7القرن 16125سنة 167473بحلول 1840
بنى الدايات معظمها في القرن الثامن عشر. وكان موظف يُعرف بـخوجة العيون، أي كاتب السقايات، يدير جهازًا تموّله أوقاف الحبوس لغرض واحد هو إبقاء مائها جاريًا. وحملت كل سقاية لوحة من الرخام أو الحجر الأردوازي، بالعربية أو بالتركية العثمانية، تذكر اسم المحسن الذي موّلها.
يسعى إلى إيصال الماء الجاري بالقدر الكافي إلى كل الأماكن.نقش باسم الداي حسين، 1235 هـ / 1820 م. ترجمة عن المصدر، لا لفظ النقش الأصلي

الأرشيف
ما يحفظه السجل
نقوش ومخططات ولوحات وصور فوتوغرافية، جُمعت من مجموعات عامة، ومؤرخة كلما سمح المصدر بذلك.
1830المدينة مجسّمةً كما كانت قبل الإنزال الفرنسي
مخطط، 1830القلعة كما مُسحت
المدفعيةبابا مرزوق، مدفع الخليج الكبير
المدخلالجدار الأصمّ وفتحته الوحيدة
الواجهة البحريةالمدينة العتيقة تلاقي الميناء
المجموعةدواخل حُفظت كما كانت
بانوراماالتل كله في لوحة واحدة
بعد الغروبالمدينة السفلى ليلًا
المدينة السفلىحيث تلتقي المدينة العتيقة بالشبكة التي فُرضت فوقها
قصبة الجزائر
سجلّ مستقل للمدينة العتيقة في الجزائر: عمارتها وتاريخها وأهلها. يكتبه ويشرف عليه سي بشير سمير.
المدينة العتيقة
© 2026 casbah-alger.comالأرقام في هذه الصفحة مأخوذة من اليونسكو والإيسيسكو وموقع Discover Islamic Art ووكالة تيكا، والمصادر مذكورة في كل صفحة.




